لآلئ ثمينة تستريح برقة فوق أجود الخيوط، بريقها يهمس بضوء النجوم البعيدة. زخارف متلألئة من كريستال سواروفسكي تلتف بانحناءات ناعمة كأنها تحكي قصصًا عتيقة رُويت عبر أزقة مراكش المتعرجة. أناقة صامتة تحيط بمن ترتديه، كأنها احتضانٌ دافئ من سكون الغروب. إنه حكاية من الحِرفية والأحلام، قفطانٌ صُنع يدويًا ليلتقط الجمال السماوي، ويثبّته برفق، للحظة، على بشرتكِ.